ضمن حواراتها الرمضانية، تلتقي صحيفة صوت مكة الاجتماعية بالكاتبة ليالي محمد إحدى المشاركات في كتاب سان جو، للحديث عن علاقتها بالكتابة في الشهر الكريم.
-ليالي محمد: في رمضان تتسارع الأفكار وتصبح الكتابة أكثر روحانية ووضوحً.
حوار: سلمى البكري
1- هل يغيّر رمضان طريقتك في الكتابة أم يغيّر توقيتها فقط؟
تبقى الطريقة نفسها في الكتابة مع تغير التوقيت بالطبع مع الروتين الرمضاني ويختلف الشعور بصورة ايجابية فيكون أكثر روحانية وشاعرية في هذا الشهر المبارك.
2- ما أول فرق تلاحظينه في نصوصك عندما تكتبين في رمضان مقارنة ببقية العام؟
نصوص أكثر وضوحًا ودقة، خاصة النصوص التي تحتاج لوقت طويل ومليئة بالتفاصيل تكون أكثر سلاسة من الناحية الكتابية، نظرًا لزيادة الكفاءة العقلية أثناء الصيام بالنسبة لي وأستطيع من خلاله كتابة نصوص طويلة وبتفاصيل أكثر مقارنة بباقي العام!
3- هل تميلين في رمضان إلى كتابة نصوص قصيرة مكثفة أم نصوص أطول وأكثر هدوءًا؟
في رمضان تزداد الإنتاجية، فأميل إلى كتابة النصوص التي تحتاج إلى تركيز أكثر مثل نصوص الروايات والقصص الطويلة والتي تعتبر لُب القصة أكثر من غيره من الأوقات!
4- هل يؤثر اختلاف روتين اليوم في رمضان على انضباطك الكتابي؟
بالطبع في رمضان يزداد الانشغال ويضيق الوقت، مع ذلك أحرص على الكتابة فيه على الأقل من عشر دقائق إلى ربع ساعة صباحًا!
5- هل تشعرين أن أفكارك في رمضان تنضج ببطء أم تتشكل بسرعة أوضح؟
تتشكل الأفكار بسرعة فائقة وتترتب أثناء الصيام وهذا مقياس شامل لكافة الأنشطة التي يمارسها الانسان وليس مقصورًا على الكتابة فقط، فهذا الشهر فرصة حقيقية للتغيير والتحسين في كافة المجالات.
6- هل تكتبين في رمضان بدافع داخلي مختلف، أم أن الكتابة تظل امتدادًا لعاداتك السنوية؟
بدايةً الكتابة تظل ممتدة معي على مدار الأيام، الشهور والسنوات في كل مرة، غير أنَّ الكتابة في رمضان إن كان دافعها مختلف فهو بسبب روحانية وجمالية أجواء رمضان التي تجعل أصغر التفاصيل مختلفة وكل كلمة لها معنى أعمق بشكلٍ ما!
7- ما الذي يتغير أكثر في رمضان: علاقتك بالورقة أم علاقتك بالفكرة؟
أعتقد علاقتي بالاثنين تتحسن، الورقة الخالية تستثيرني للكتابة المُطوَّلة، وتُصقل أفكاري التي سبَق وكتبتها دون تنفيذ لتتضح الصورة بشكل أكبر.
8- بوصفك مشاركة في “سان جو”، هل تعتقدين أن زمن كتابة النص يترك أثرًا فيه حتى بعد نشره؟
وبصفتي سبق ونشرت كتابين كذلك، فالأثر يبقى في النص طالما أجدت التعبير وكتبت من قلبي، فالكتابة لا تُنقص الأثر ولا الشعور بل قد تكون بمثابة جسر موصول بين الكلمة والأثر الذي تُحدثه في قلب كل قارئ.
9- هل تجدين أن نصوص رمضان تُقرأ لاحقًا بالشعور نفسه الذي كُتبت به؟
أظن أن هذه ميزة الكاتب الجيد أن يُحافظ على شعور الكلمة، فعند قراءتها تُوهب القارئ نفس الشعور الذي شعر فيه الكاتب حين الكتابة.
10- برأيك، هل رمضان موسم كتابة فعلي أم موسم إعادة ترتيب علاقتنا بالنص؟
ممكن أن يكون ذلك من جانبين، من جانب هو موسم كتابة فعلي لتوليد الأفكار الجديدة ولخوض تجارب مختلفة بالنسبة للكُتَّاب ومن جانب آخر هو إعادة لترتيب الكتابات العشوائية ولصقل الأفكار المكتوبة.
ختاماً تقدير خاص لصحيفة صوت مكة الاجتماعية على هذا اللقاء الرائع.












.jpg)
.jpg)


.jpg)



.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















