أمسية ثقافية في الأحساء تناقش حضور المعمار في النص الأدبي.
سلمى البكري: مكة المكرمة
في مساء الاثنين 2 مارس 2026، احتضن مركز النخلة للصناعات الحرفية بالأحساء أمسيةً رمضانيةً ثقافيةً بعنوان "هجر تروي قصتها: المعمار الأحسائي في سطور الأدب" بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالأدب والتراث.
أدار اللقاء الأستاذ عبد العزيز الجاسم، مالك دار مكتوب للنشر، حيث دار الحوار حول حضور العمارة الأحسائية في النصوص الأدبية، وعلاقة المكان بالتجربة السردية والذاكرة الثقافية.
وكان ضيف الأمسية الباحث أ. عبدالله الشايب، الذي تناول في حديثه ملامح العمارة التقليدية في الأحساء، موضحًا أن عناصر مثل الجدران والأقواس والنوافذ والأفنية لم تقتصر على وظيفتها المعمارية، بل ظهرت في النصوص الأدبية بوصفها علامات تعبّر عن المكان وتاريخه.
كما قدّم الشايب شكره لدار مكتوب للنشر، الشريك الأدبي لهيئة الأدب والترجمة، على تنظيم هذه الأمسية واستضافته، مشيرًا إلى أن الإقبال على الفعاليات الثقافية يعكس اهتمام المجتمع الأحسائي بالمعرفة، ومؤكدًا أن الأحسائي بطبيعته مثقف ومحب للقراءة والاطلاع.
وشهدت الأمسية حضور عدد من كتّاب الأحساء ومثقفيها وقرّائها، الذين حرصوا على متابعة اللقاء والمشاركة فيه.
وتأتي هذه الأمسية ضمن الأنشطة الثقافية التي تنظمها دار مكتوب للنشر الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر، التي تنشط بفعالياتها الثقافية بين مكة المكرمة والأحساء، في إطار اهتمامها بإقامة اللقاءات الأدبية وإتاحة مساحة للحوار حول الأدب والتراث.
واختُتم اللقاء بتفاعل الحضور مع الضيف وتبادل الآراء، في أجواء ثقافية عكست اهتمام المهتمين بالأدب والتراث في الأحساء.














.jpg)
.jpg)


.jpg)



.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















