في حوار صحفي لصحيفة صوت مكة الاجتماعية مع الشاعر رمزي العميري: الشعر رسالة من القلب إلى القلب مثل المطر.
-ديواني يوثق التجربة ويحفظ القصائد من الضياع.
حوار: سلمى البكري
في بداية الحوار، نرحّب بك في صحيفة صوت مكة الاجتماعية من خلال زاويتها “شذرات حوارية”، ونشكرك على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار المميّز معك.
1- حدّثنا عن سيرتك الذاتية بإيجاز، وكيف بدأت رحلتك مع الشعر؟
-أنا الشاعر رمزي العميري الهذلي، أنحدر من بيئة شعرية ومن بيت لا يخلو من الشعر. رحلتي مع الشعر قديمة ولا تزال ماضية في خطاها.
2- متى بدأت كتابة الشعر، وما هي أول قصيدة كتبتها؟
-بدأت كتابتي للشعر منذ زمن بعيد، أما الظهور الإعلامي على الشاشات والمنصات فكان قبل عشرين عاماً تقريباً.
وأول قصيدة كتبتها – إن لم تخنّي الذاكرة – هي كالآتي:
يا خسارة قلبي اللي جيت فيه..
ويا خسارة وقتي اللي معك راح''
يا عيوني آه … يا صبري عليه..
يا صوتي المبحوح من كثر الصياح''
ويا فكري المشغول لا زلت احتريه..
مديت له يد الوفاء ليل وصباح''
يا كم صبرت ايلين صبري يرتجيه..
ويا كم سهرت أيلين نجم الصبح لاح''
كنت أحسبنه يبرئ جرحي لا لقيه..
وأثره يزيد الجرح وجرحي ما أستراح''
ليه التغلي فيك ليه الهجر ليه..
ليه ضيقت الصدر عقب انشراح''
واليوم لا إشوف النظر لي تلفتيه..
طحت من عيني وقدرك منه طاح''
مع السلامة لا تعّود لي يا هيه..
النفس طابت والصبر غلق وزاح''
3- ما الذي دفعك إلى طباعة ديوانك الشعري الأول؟
-رغبت في انتشار رسالتي الشعرية على نطاق واسع، وكذلك من أجل توثيق القصائد وحمايتها من الانتحال والسرقة.
4- حدّثنا عن ديوانك المطبوع: ما عنوانه، وما أبرز موضوعاته أو المشاعر التي تناولتها فيه؟
-ديواني الشعري عنوانه مثل المطر، وقد تناول موضوعات وأغراضاً شعرية عديدة ومتنوعة، منها الحكم والمواعظ، والقصائد الوطنية والاجتماعية، ولا أنسى الوتر الحساس؛ وهو القصائد الغزلية.
5- من أين تستلهم قصائدك عادةً: من التجربة الشخصية، أم من الخيال الشعري؟
-التجربة خير برهان وشاهد. حين يعيش الشاعر التجربة، فإن الشعور ذاته يبدع في تصوير الحالة ويملأ مساحة الأبيات بالجمال. أما الخيال فلا يُستحسن في الشعر ولا في غيره.
6- كيف ترى علاقة الشاعر بالمتلقي؟ وهل تكتب لنفسك أم للجمهور؟
-رضا الناس غاية لا تُدرك، وأحرص في كتابتي أن تكون من القلب إلى القلب.
7- هل واجهت صعوبات في رحلة النشر والطباعة؟ وكيف تجاوزتها؟
-لم أواجه صعوبة ولله الحمد؛ فقد كانت ميسّرة، وذلك بفضل الله أولاً، ثم بالجهود المبذولة من الدولة – حفظها الله – ممثلة بوزارة الإعلام، حيث وفّرت وقتاً يسيراً وجهداً مبذولاً وعطاءً وافراً في خدمة النشر والفسح والطباعة.
8- من هم الشعراء أو الأدباء الذين أثّروا في تجربتك الشعرية؟
-الحقيقة أن كل جميل مؤثّر، لا سيما الشعراء. والشعراء كثيرون، لكن من الذين تأثرت بهم وبقصائدهم:
الشاعر عبدالله المسعودي (رحمه الله).
الشاعر عبدالله بن حامد المطرفي (رحمه الله).
وغيرهم من المبدعين.
9- ما مشاريعك الأدبية القادمة بعد هذا الديوان؟
-ستكون هناك – بإذن الله – طبعات قادمة مكمّلة لديوان مثل المطر، إضافة إلى قصائد جديدة. فانتظرونا.
10- كلمة أخيرة لصحيفة صوت مكة الاجتماعية وقرّائها؟
-أتقدّم بالشكر لصحيفة صوت مكة الاجتماعية، ولمحاوريها وقرّائها، على هذا الزخم الإعلامي الثري بالمعرفة والأدب، وحرصهم على حفظ الموروث والاهتمام به.












.jpg)


.jpg)






.jpg)












.jpg)





















.jpg)

















