*كورونا والدعاء*..
من المعروف أن الامراض الفيروسية لايمكن علاجها بل نخفف الاثار الناجمة عنها وحسب مناعة الانسان ومقاومته لما وهبه الله من جهاز مناعي قوي يمر الفيرس وياخذ دورته ويظل الانسان على قيد الحياة وكلنا كمسلمين نؤمن بأن الموت والحياة من عند خالقها ربي تعالى فمرض كورونا ليس بجديد عنا مربنا به من قبل.. تذكرون كورونا الإبل كنا موطن هذا الفيروس وهذا المرض وفي استضافة حجاج بيت الله لم تتوقف الحياة الاقتصادية ~ولا المدارس ولم نخاف من الخروج من المنزل ولم يعتزل بعضنا البعض فقط لم نأكل لحم الإبل حل بسيط جدا بالفطرة ....ومر كأنه كان حلم ... الآن اصبح ايماننا ويقيننا ضعيف اصبحنا ضعفاء نسينا الله تعالى فنسينا.. أليس خالق هذا الفيرس بقادر على انهائه وصرفه وعودة الحياة من جديد ؟
نسينا مافعل بدعوة من موسى للشعب الفرعوني بقيادة فرعون بكل مايملك عندما ارسل الله إليهم اياته المبينات المفرقات تتبع بعضها بعضا
قال تعالى
﴿فَأَرسَلنا عَلَيهِمُ الطّوفانَ وَالجَرادَ وَالقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاستَكبَروا وَكانوا قَومًا مُجرِمينَ﴾ [الأعراف: ١٣٣]
فأرسل الله عليهم ماء كثيرا عقابًا لهم على التكذيب والعناد ، فأغرق زروعهم وثمارهم، وأرسل عليهم الجراد فأكل محاصيلهم، وأرسل عليهم القمل تصيب الزرع أو تؤذي الإنسان في شعره، وأرسل عليهم الضفادع فملأت أوعيتهم، وأفسدت أطعمتهم، وأَرَّقَتْ مضاجعهم، وأرسل عليهم الدم فتحولت مياه آبارهم وأنهارهم دما ومع كل ما أصابهم من العقوبات استعلوا عن الإيمان بالله والتصديق بما جاء به موسى عليه السلام، وكانوا قومًا يرتكبون المعاصي، ولا ينزعون عن الباطل، ولا يهتدون إلى حق.
طلبوا من موسى عليه السلام لما أصابهم العذاب بهذه الأمور فقالوا له: يا موسى، ادع لنا ربك بما اختصك به من النبوة، وبما عهد إليك من رفع العذاب بالتوبة أن يرفع عنا ما أصابنا من العذاب، فإن رفعت عنا ذلك لنؤمننَّ بك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، ونطلقهم.
بلا ......نسينا ان الخوف هو عبادة لابد أن تصرف لله تعالى فقط وليس لسواه حتى لايبتليبنا الله بمرض الخوف الذي هو في ذاته اخطر الامراض؟لأننا لونظرنا لجسم الانسان ومايحدث له من خلل في وظائف الاجهزة خاصة المناعي والعصبي والهرموني وسيادة بعض الاجهزة على عمل الاجهزة الأخرى عندما تفقد سيطرتها ومايتبعها من خلل في الافرازات وعمل الخلايا فيصبح الانسان داخليا مريض ولربما يموت من مجرد سماع الاخبار
قال تعالى ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥]
امر صريح رباني بان الخوف عبادة لله وليس لشياطين الانس قبل الجن
(وان نخلص الدعاء لله بصدق ويقين بأنه فارج الهم والكرب الشافي المعافي
خلاصة ذلك نحن مؤمنون ناخذ بالاسباب ونتوكل على الله إذا انتهى اجلنا نقول قدر الله وماشاء فعل وعلينا محاسبة انفسنا وليس جلد الذات بالرجوع لله والدعاء الذي هو عبادة نلقى بها الأجر والثواب والتقرب إليه فإنه هو القريب المجيب الشافي المعافي ونبتكر ونفكر في حلول للوضع الحالي من أجل الحياة لامن اجل الاستسلام من اجل الامان لاالحرمان من اجل خدمة البشرية وعمارةالارض والرضا بماكتبه الله لنا واستثمار طاقتنا ومواهبنا والاعتراف بتكامل البشر والبعد عن المحرمات والاعتراف بأهمية العلم والعلماء واعطائهم قدرهم واحترامهم والرفع من شأنهم ..
كتبته / د.سهام جمال حسين راوه




.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)














.jpg)





















.jpg)


















