"أَعظَمُ مِنْحَة"
للشاعرة/ نُسيبه العماني
يا نَفْسُ للقُرُباتِ سِيري
و لْتُعلِني عَزْمَ النَّفِيرِ
و لْتَتْرُكي الدنيا وَرا
ءَكِ و استَعِدِّي للعُبورِ
إنَّا على الدنيا نَسِيــ
ـرُ إلى الحِسابِ إلى المَصيرِ
مَا دَامَتِ الدنيا لِعَبدٍ
أو غَنِيٍّ أو فَقيرِ
كَلَّا ولا ابتَسَمَ الخُلو
دُ بِوَجهِ سُلطانٍ كَبيرِ
يا نَفسُ قُومي و اتْرُكي
هذا الشخيرَ على السريرِ
و لْتَلْحَقي رَكْبَ الحَجيجِ
و عَجِّلِي نحوَ المَسيرِ
فَلَرُبَّما لَنْ تَلْحَقي
يانَفسُ ما لَكِ مِن مُجيرِ
فالموتُ أَقربُ زائرٍ
يأتي فَيَفْتِكُ بالكَثيرِ
و الحَجُّ أَعظمُ مِنْحَةٍ
يَصفو بِها وَجهُ الضميرِ
و نَعودُ مِنهُ مِن الذُّنوبِ
كَصَاحِبِ اليومِ الصغيرِ
هَيَّا الحقي يا نَفْسُ ها
ذا الرَّكْبَ في الجَمْعِ الغَفيرِ
و امْضِي اتَّجاهَ البيتِ في
أمْنٍ و لِلمَلَكوتِ طِيْرِي
حِلِّيْ مُضَيَّفَةً لَدَى الرْ
رَحمَنِ ذِي الفَضلِ الكبيرِ
فالأجرُ عندَ اللَّهِ وا-
-فٍ ليسَ يَظْلِمُ مِن نَقيرِ
وغداً تُلاقي الأجرَ عندَ الـ
ـلَّهِ في دارِ السُّرورِ
فَالحَجُّ ليسَ لَهُ جَزَا
ءٌ غَير جَنَّاتِ القَديرِ
إنِّي لَأَطْمَحُ حِجَّةً
للَّهِ في عُمري القَصيرِ












.jpg)
.jpg)


.jpg)




.jpg)












.jpg)





















.jpg)


















